كتاب يبحث في الحضارة العربية الإسلامية أيام الأمويين، ويذكر أعمالهم وإنجازاتهم الحضارية في الشرق والأندلس.
البحث انطوى تحت عناوين كبرى، فبعد المقدمة التي احتوت على شهادة منصفة بحق الأمويين أورد المؤلف ما جاء بحق بني أمية في الآثار النبوية وبين درجتها صحة أو زيفاً، وأشار إلى حكم معاوية بن أبي سفيان بعد تنازل الحسن بن علي له واستقرار الخلافة. ثم توقف عند حكم الأمويين في الشام بفرعيهم السفياني والمرواني، وبعده حكمهم في الأندلس بحاضرتها قرطبة، منحدثاً عن ثلاث مراحل فيها، مرحلة الأمراء، فالخلفاء، فملوك الطوائف.
تحدث بعد ذلك عن أشخاص بأعيانهم ممن كان لهم تأثيرهم في الحكم، ومنهم الوليد بن عبد الملك، فالحجاج بن يوسف الثقفي، فالقادة؛ قتيبة بن مسلم الباهلي ومحمد بن القاسم الثقفي ومسلمة بن عبد الملك. وذكر ما لهم وما عليهم.
ثم تناول المؤلف بالبحث قضايا معينة في العصر الأموي أدرج كلامه تحتها لأنه رآها مهمة، منها القضاء النزيه، واستشهد عليه بدعوى تاريخية مهمة كان لها أثرها في التدليل على عدالة بني أمية، ومنها العلم الذي شجعوه، ومنها اكتشاف أمريكة لعهدهم مع الأدلة.
وخصص المؤلف القسم الأخير من كتابه لافتراءات أبي الفرج الأصفهاني على الأمويين في كتابه ( الأغاني )، وذكر بعضاً من إساءاته وقصصاً مختلفة أوردها في ذلك الكتاب، مما لا يليق ، وردّ عليه المؤلف بالحجة والإقناع وبيّن سقطاته.
ألحق بالكتاب كشافات تخدم البحث.