تخطي إلى المحتوى

الإسلام ملاذ كل المجتمعات الإنسانية

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $7.00
السعر الأصلي $7.00 - السعر الأصلي $7.00
السعر الأصلي $7.00
السعر الحالي $5.60
$5.60 - $5.60
السعر الحالي $5.60

يبصر الشعوب كافة إلى حقيقة الإسلام النقية ، ومدى ضرورته لأي مجتمع إنساني ، ويكشف عن أقرب الطرق إلى تطبيقه على نهجة السليم ، ويعالج أهم المشكلات الفكرية والثقافية والاجتماعية التي اختلقت لتكون عقبة على طريق فهمه والسعي إلى تطبيقه.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
272 الصفحات
24*17 القياس
2017 سنة الطبع
978-9933-10-818-2 ISBN
0.43 kg الوزن

يبدو أن الوقت قد حان لتقديم صورة كلية عامة عن الإسلام في مجموعه، إلى تلك الأمم والشعوب التي لم تكن لها إلى الأمس القريب أي علاقة بالإسلام أو أي التفات إليه.. ولكنها اليوم تتجه برغبة جادة إلى فهمه والتعريف عليه.

ولعل هذا الكتاب يمثل فاتحة حوار مع تلك الشعوب على طريق التبصير بحقيقة الإسلام ومدى ضرورته لأي مجتمع إنساني، والكشف عن أقرب الطرق إلى تطبيقه على نهجه السليم.

وهو يعالج بعد ذلك أهم المشكلات الفكرية والثقافية والاجتماعية، التي اختلقت لتكون عقبة على طريق فهم الإسلام والسعي إلى تطبيقه، ولتخلق مزيداً من البلبلة والشقاق في صفوف المسلمين.

الإسلام ملاذ كل المجتمعات الإنسانية، لماذا..؟ وكيف..؟ د. محمد سعيد رمضان البوطي

يمثل هذا الكتاب فاتحة حوار مع الأمم والشعوب غير الإسلامية، والمتجهة برغبة جادة إلى فهمه وتعرفه، على طريقة التبصير بحقيقة الإسلام ومدى ضرورته لأي مجتمع إنساني، ويكشف عن أقرب الطرق إلى تطبيقه على نهجه السليم في أي مجتمع متجرد عن العصبية الذاتية ومتحرر من الشهوات.

ويعالج أهم المشكلات الفكرية والثقافية والاجتماعية المختلقة عقبة على طريق فهم الإسلام، والسعي إلى تطبيقه، والتي تزيد من البلبلة والشقاق في صفوف المسلمين، ومنها مشكلات المذاهب الفكرية المعاصرة التي تهم الباحث الغربي والمسلم والمعاصر على السواء، والتي يذل ويخضع لها بعض المسلمين.

ومنها مشكلات تتعلق بفهم القرآن وتفسيره، والتسلق الكيفي على التفسير حسبما يروق لبعض التراثيين.

ومنها مشكلات الاتباع والابتداع التي تثير الضياع في أذهان المخضرمين أو حديثي العهد بالإسلام.

ومنها مشكلات تتعلق بالتاريخ، التي يختلقها محترفو الدس في تاريخنا الإسلامي، وأكثرهم من المستشرقين المتفرغين لهذه المهمة والعبث المنكر بالتاريخ العربي والإسلامي، ويقبل منهم ذلك بعض المسلمين التقليديين دون وعي.

ومنها مشكلات اجتماعية تتكاثر بتطور الظروف والأحوال، دون أن يعالجها المفكرون وعلماء الإسلام، طبقاً للأحكام الإسلامية الثابتة التي أقامها الله في عباده لحل هذه المشكلات وأمثالها.