تخطي إلى المحتوى
ما هو الطفل الداخلي وكيف يؤثر على حياتك؟

ما هو الطفل الداخلي وكيف يؤثر على حياتك؟

  مقدمة

كل واحد منا يحمل بداخله طفلاً صغيراً. ليس طفلاً مجازياً فحسب، بل طفلاً حقيقياً يعيش في أعماق لاوعينا، يتذكر كل تجربة مررنا بها، ويستجيب لكل موقف نواجهه في الحاضر. هذا ما يُعرف في علم النفس بالطفل الداخلي.

◆  ما هو الطفل الداخلي بالضبط؟

الطفل الداخلي هو مجموع تجاربنا العاطفية في سنوات الطفولة الأولى. إنه الجزء منّا الذي تشكّل عندما كنّا أطفالاً صغاراً نتعلم كيفية التعامل مع العالم ومع أهلنا ومع الحب ومع الخوف. هذه التجارب المبكرة لا تختفي أبداً، بل تنتقل معنا إلى البلوغ وتؤثر بشكل خفي على كل قراراتنا وردود أفعالنا.

◆  طفل الظل وطفل الشمس

طوّرت عالمة النفس الألمانية شتيفاني شتال نموذجاً رائعاً لفهم الطفل الداخلي يعتمد على مفهومين: طفل الظل وهو الجزء الذي يحمل جروح الطفولة وقناعات سلبية مثل أنا لست كافياً أو لن أُحَب؛ وطفل الشمس وهو الجزء الصحي الفرح الذي يحمل طاقة الحياة والفضول والثقة بالنفس.

◆  الخلاصة

فهم طفلك الداخلي هو المفتاح لفهم نفسك ولفهم علاقاتك. ليس لأن الماضي يحكم مستقبلك، بل لأن الوعي بالماضي هو أول خطوة لتحرير المستقبل.

الكلمات المفتاحية: الطفل الداخلي، علم النفس، الصحة النفسية

للحصول على الكتاب:  احصل على الكتاب من دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

 

المصدر: 
دار الفكر