تخطي إلى المحتوى
افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقابة ولا عناوين ممنوعة افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقابة ولا عناوين ممنوعة > افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقابة ولا عناوين ممنوعة

افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقابة ولا عناوين ممنوعة

افتتح في العاصمة السورية، اليوم الجمعة، معرض دمشق الدولي للكتاب أمام الزوار بمشاركة أكثر من 500 دار نشر و35 دولة، وذلك في نسخته الأولى منذ سقوط النظام المخلوع.

وعبر جولة في أروقة المعرض، نقلت الجزيرة مباشر انطباع الزوار الذين أجمعوا على أهمية هذا الحدث الثقافي، وتحدثوا عن تنوع في الكتب وعدم وجود رقابة على العناوين بعكس ما كان يحدث في السنوات المنصرمة.

وقال زائر من مدينة دوما إن معارض الكتاب السابقة لم تكن توفر كثيرا من العناوين المعروضة في هذا المعرض، وإنه لم يكن باستطاعتهم الحصول على هذه الكتب إلا بصعوبة وبطرق سرية.

كما تحدث زائر آخر من القامشلي عن توفر كتب في المعرض كانت ممنوعة في السابق، وعبر عن سعادته بحرية تداول الكتب في الوقت الراهن، وبحضور دور نشر لم يكن يسمح لها بالنشر أو المشاركة في هذه المعارض.

وأشاد بتنوع الكتب المعروضة، مما يمكن القارئ أو الباحث من الاطلاع على كتب ومراجع من أبواب وتخصصات مختلفة، وهو ما انعكس بالحضور الكثيف من المواطنين للمعرض.

وضمن جولتها في معرض دمشق الدولي، التقت الجزيرة مباشر بأحد المشاركين من دور النشر، الذي عبر عن رضاه عن آلية ومعايير عمل المعرض الذي يواكب أشهر معارض الكتب في العالم العربي. وأشار إلى أن المعرض، بخلاف المعارض في ظل النظام السابق، لم يمنع أي كتاب.

وعبّرت أكثر من زائرة للمعرض عن دهشتها من الإقبال الكبير من زوار المعرض وبالتنوع في الكتب المعروضة، وأشادت إحداهن بعثورها على كتب عن الثورة السورية.

ويذكر أن المعرض، الذي نزلت فيه قطر والسعودية بصفتهما ضيفتي شرف، يأتي بعد تحرير سوريا، ويعد فرصة لجمع المثقفين والكتاب ووضع اللبنة الأولى في مجال الثقافة والتنوع، كما قال أحد الزوار للجزيرة مباشر.

       250 ألف زائر في اليوم الأول لمعرض دمشق الدولي للكتاب

أعلنت إدارة معرض دمشق الدولي للكتاب أن المعرض استقبل في يومه الأول نحو 250 ألف زائر من مختلف الفئات العمرية، قدموا من جميع المحافظات السورية، في مؤشر واضح على الاهتمام الكبير بالكتاب والفعاليات الثقافية.

وبيّنت إدارة المعرض في تصريح لـ سانا أن الزوار توافدوا للاطلاع على أحدث الإصدارات واقتناء الكتب، إضافة إلى المشاركة في حفلات توقيع الكتب، حيث شهد اليوم الأول توقيع 10 كتّاب على نسخ من مؤلفاتهم.

وأوضحت الإدارة أن فعاليات اليوم الأول تضمنت أمسيات شعرية وفقرات إنشادية، إلى جانب حضور مميز لجناح المملكة العربية السعودية الذي احتفى بالتراث الفني السعودي من خلال عرض لقي إقبالاً واسعاً من الزوار السوريين والسعوديين.

وأشار القائمون على المعرض إلى مشاركة نحو 500 دار نشر عرضت كتباً في مجالات متنوعة، إضافة إلى ركن الأطفال الذي شهد عروضاً مسرحية وإلقاء أبيات شعرية قدّمها الأطفال الزوار والمشاركون.

ولفتت إدارة المعرض إلى أن اليوم الأول تميّز أيضاً بندوات فكرية متنوعة، من بينها محاضرة للمفكر برهان غليون ناقشت كتابه «الطائفية من الدولة إلى القبيلة»، والتي اختتمت فعاليات اليوم الأول بحضور لافت.

وذكرت الإدارة أن أبرز ما ميّز افتتاح المعرض هو الامتزاج بين الحضور الشعبي الكبير والجولات الرسمية التي شملت الأجنحة المشاركة، إضافة إلى حضور عدد من الفعاليات الثقافية، حيث افتتح وزير الثقافة محمد ياسين صالح محاضرة للكاتب أدهم شرقاوي، مستذكراً الراحل رياض نعسان آغا، ومرحباً بالحضور الجماهيري الواسع لمعرض دمشق الدولي للكتاب.

وكان معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية افتتح رسمياً أمس الخميس، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع، في قصر المؤتمرات بدمشق، وشهد الافتتاح مشاركة رسمية وثقافية واسعة شملت عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والفكرية العربية، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين.

المصدر: 
سانا + الجزيرةمباشر