تخطي إلى المحتوى

مصادر الفلسفة العربية

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $9.00
السعر الأصلي $9.00 - السعر الأصلي $9.00
السعر الأصلي $9.00
السعر الحالي $7.20
$7.20 - $7.20
السعر الحالي $7.20
يعالج هذا الكتاب نشأة الإنسان التفكيرية في الغرب، واستطاع المؤلف أن يجمع فيه المعلومات التاريخية والفلسفية بدقة، مما أضفى على تحليلاته وضوحاً متميزاً، وأن يستحضر مجموعة من الوثائق، ليبرز كيف تولد الفكر الوسيط في جملته عن القضايا التي طرحها مختلف أنصار المدرسة الأفلاطونية المحدثة والأرسطوطالية. وقد تناول المؤمنين الموحدين وأشار إلى موقفهم إزاء كل الموروث عن القدامى، والأسئلة التي أتيح لهم أن يجيبوا عنها بسبب المواجهة بين متطلبات عقيدتهم وبين أوامر العقل أو الحجج التي كان يستدل بها الفلاسفة. ويتحدث الكتاب عن المدرسة المشّائية والأديان والعلم المستند إلى الملاحظة، وعن مصادر الأفلاطونية المحدثة، ونظرية العقل الإنساني، لدى أرسطو وأفلوطين وإيمبدو كليس. ثم بين كيف تشكلت الأفلاطونية المحدثة العربية، فيتكلم عن نظرية الفيض، وتشكل المادة الألى، والممكن والواجب، والماهية والوجود. ثم يدرس أخيراً علم الكلام وتأثير ابن رشد، والصراع بين الأفلاطونية المحدثة وعلم الكلام عند العرب، فيذكر نظرية الغزالي وتهافت الفلسفة، ورد ابن رشد. ويتحدث عن وحدة العقل الإنساني لابن باجة، ويستعرض أعمال ابن رشد. الكتاب يقدم خدمات جليلة لمختلف أصناف القراء مهما كان نوع اهتمامهم الشخصي.

المؤلف
محمد الحبيب المرزوقي -أبو يعرب ترجمة
التصنيف الموضوعي
336 الصفحات
24×17 القياس
2009 سنة الطبع
1-59239-476-0 ISBN
0.5 kg الوزن

يعدّ هذا الكتاب من المراجع الأساسية في الفكر اليوناني ومصطلحاته، وفي الفلسفة العربية ومرتكزاتها، إذا يتحدث عن نشأة الإنسان الفكرية في الغرب اعتماداً على فلسفة أفلاطون وأرسطو وغيرهما من كبار الفلاسفة الذين أثّروا في توجيه الأفكار، كما يتحدث عن المدرسة المشّائبّة، وعن الموحدين في الأديان السماوية، وعن الأفلاطونية العربية الحديثة، وعن الغزالي والردود عليه، وأعمال ابن رشد وابن باجّة وغيرهم من الفلاسفة العرب، كل ذلك في إطار توثيقي دقيق.
وإذن فهو يلخص تاريخ الفلسفة العام ليقدمه إلى جملة المثقفين متخصصين وغير متخصصين.

يعالج هذا الكتاب نشأة الإنسان التفكيرية في الغرب، واستطاع المؤلف أن يجمع فيه المعلومات التاريخية والفلسفة بدقة، مما أضفى على تحليلاته وضوحاً متميزاً، وأن يستحضر مجموعة من الوثائق، ليبرز كيف تولد الفكر الوسيط في جملته عن القضايا التي طرحها مختلف أنصار المدرسة الأفلاطونية المحدثة والأرسطوطالية. وقد تناول المؤمنين الموحدين وأشار إلى موقفهم إزاء كل الموروث عن القدامى، والأسئلة التي أُتيح لهم أن يجيبوا عنها بسبب المواجهة بين متطلبات عقيدتهم وبين أوامر العقل أو الحجج التي كان يستدل بها الفلاسفة.
ويتحدث الكتاب عن المدرسة المشائية والأديان والعلم المستند إلى الملاحظة، وعن مصادر الأفلاطونية المحدثة، ونظرية العقل الإنساني، لدى أرسطو وأفلوطين وإيمبدوكليس.
ثم بيّن كيف تشكلت الأفلاطونية المحدثة العربية، فيتكلم عن نظرية الفيض، وتشكل المادة الأولى، والممكن والواجب، والماهية والوجود. ثم يدرس أخيراً علم الكلام وتأثير ابن رشد، والصراع بين الأفلاطونية المحدثة وعلم الكلام عند العرب؛ فيذكر نظرية الغزالي وتهافت الفلسفة، ورد ابن رشد. ويتحدث عن وحدة العقل الإنساني لابن باجَّة، ويستعرض أعمال ابن رشد.
الكتاب يقدم خدمات جليلةً لمختلف أصناف لبقراء، مهما كان نوع اهتمامهم الشخصي.