تخطي إلى المحتوى

مقدمة في مناهج البحث في العلوم الإسلامية

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $10.00
السعر الأصلي $10.00 - السعر الأصلي $10.00
السعر الأصلي $10.00
السعر الحالي $8.00
$8.00 - $8.00
السعر الحالي $8.00

يعتبر الكتاب مساهمة هامة جدا في تقديم منهج البحث في العلوم الإسلامية بتصور خاص، جمع فيه المؤلف القديم إلى الجديد في الموضوع، وتابع من جاء قبله .. وقد فصل في مصطلح المنهج، ومصطلح البحث، لينطلق منهما إلى ما يعنيان، وما يتعلق بهما من مقتضيات علمية.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
352 الصفحات
17x24 القياس
2015 سنة الطبع
978-9933-10-877-9 ISBN
0.67 kg الوزن

ما زالت أساليب البحث العلمي الأكاديمي تؤرق الباحثين، وما زالوا يتطلعون إلى مزيد من التميّز والدقة، حتى لقد كان لكل نوع من العلوم منهجه الخاص به. وكتب الباحثون في أنواع المناهج كثيراً..
يأتي هذا الكتاب ليساهم في تقديم منهج البحث في العلوم الإسلامية بتصور خاص، جمع فيه القديم إلى الجديد، وتابع من جاء قبله.
فصّل في مصطلح المنهج، ومصطلح البحث، لينطلق منهما إلى ما يعنيان، وما يتعلق بهما من مقتضيات علمية، وأشار إلى أهمية المكتبة ودورها في تطور مصادر المعرفة، وما يحتاجه الباحث منها.. ثم ركز على أنواع المناهج المتبعة في العلوم الإسلامية، وعدّدها، وذكر مراحل إعداد البحث فيها، وختم بنموذج علمي تطبيقي..
الكتاب مهم في بابته، مفيد لطلاب الجامعة عموماً، ولطلاب الدراسات العليا والباحثين والمؤلفين خصوصاً..

تتميز الدراسات الجادة اليوم، بطريقة البحث العلمي التي تعتمد منهجاً محدداً واضحاً؛ يرتكز على معطيات ثابتة، ليؤدي إلى نتائج صحيحة. والمسلمون أول من أسس المناهج في نقل العلوم، وخصوصاً في علم الحديث. ثم جاء المعاصرون من علماء المسلمين؛ فكتبوا في أصول البحث والتأليف، وبعضهم فاق البعض الآخر. وجاء هذا الكتاب ليتابع طريق هؤلاء؛ جامعاً ومضيفاً إليهم ومجدداً.
قسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول؛ الأول لبيان معاني مصطلحي المنهج والبحث ومقاصدهما، وما يتعلق بهما من مقتضيات علمية. والفصل الثاني للحديث عن المكتبة الإسلامية، وتاريخها، وأثرها في تطور مصادر المعرفة، وأهم ما يحتاجه الباحث منها، وعلاقتها بالدرس في التعليم العالي. والفصل الثالث لقضية التصنيف الفني لمناهج البحث في العلوم الإسلامية؛ بدءاً بالمنهج الوصفي، فالاستردادي، فالاستقرائي، فالمقارن، فالتحليلي، فالاستنباطي.. وانتهاء بمنهج التحقيق. وأجملَ المؤلف في الفصل الرابع مراحل إعداد البحث العلمي المتعلق بالعلوم الإسلامية، وجعلها في أربع مراحل.
ويُعدُّ الفصل الخامس نموذجاً عملياً وتطبيقياً؛ لما سبق من تطورات نظرية حول المنهج.. ركز فيه المؤلف على الجانب المقاصدي من العلوم الإسلامية.
الكتاب يساعد كثيراً طلاب الدراسات العليا في بحوثهم.